574

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

فقال : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) [71]

والجواب عن ذلك : أنا قد بينا من قبل الكلام فى ذلك (1).

وظاهر هذه الآية مما لا يقول به مسلم ؛ لأن من يجوز الجوارح على الله تعالى لا يثبت له الأيدى ، فلا بد من حاجته إلى تأويل هذه الآية ، فيكون حاله كحالنا فى تركه الظاهر ، والعدول إلى التأويل.

وقد ثبت أن ذكر الأيدى هو على طريق التأكيد ، وذكرنا لذلك أمثالا ، نحو قول القائل لغيره : ذلك بما جنته يداك ، وإن كانت الجناية بالقول والكلام ، فالمراد به ما جنيته. فكذلك المراد بهذه الآية : أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ؛ وذكر على جهة الامتنان ، وبين سائر وجوه منافعهم بالأنعام مما عدد من بعد ، إلى قوله : ( أفلا يشكرون ) (2).

** 622 فأما قوله تعالى :

الكلام فيه (3).

* * *

صفحه ۵۷۹