556

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

وقد قيل : إن المراد نفس الثواب ، [ أى ] أنا لو شئنا لأثبناهم وخلصناهم بالمغفرة مما هم فيه.

وقد قيل : إن المراد بذلك الإلجاء ، فكأنه تعالى قال : ولو شئنا لألجأنا كل نفس إلى الهدى والإيمان ، ولآمنوا عند ذلك ، لكنا أردنا ذلك على وجه الاختيار ، فمتى عصى الواحد وكفر فليس إلا النار ، للوعيد السابق.

** 590 وقوله :

الفاسق لا يساوى المؤمن فى الجنة والثواب ، ولو كان الأمر كما يقوله كثير من المرجئة ، لكان قد ساواه فى ذلك. وبين بما بعده ذلك مفصلا ، فقال : ( أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون ، وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ) [ 19 20 ] (1) ولو كان الفاسق يخرج من النار ، إما بانقطاع ما يستحقه من النار ، أو بالشفاعة ، لما صح ما ذكره تعالى من أنه كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ، بل كان يجب أن يقال : إنهم يريدون الخروج فلا يعادون فيها! وهذا يكذب الظاهر!!

** 591 وقوله تعالى :

ما تقدم فى الكفار ؛ لأن بعض الكلام إذا استقل بنفسه لم يجب تخصيصه بما يتعقبه ، ولأن فى الفساق من يكذب بدوام

(م 36 متشابه القرآن).

صفحه ۵۶۱