539

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

خلقا لله ، وإلا لم يكن لإضافته إلى الشيطان معنى ؛ لأن وجود دعائه كعدمه فى هذا الباب. وإنما قال تعالى : ( هذا من عمل الشيطان ) وإن كان (1) من عمله لتقوى بذلك إضافته إليه. وقد يستعمل مثل ذلك كثيرا فى الشاهد إذا كان سبب الفعل وقع من الغير.

** 553 وقوله تعالى :

فلذلك كان هو الظالم لنفسه. ولو كان من فعل الله تعالى لكان هو الظالم له ، تعالى الله عن ذلك!

فإن قال : فكيف يجوز أن يظلم نفسه ، وتلك المعصية هى صغيرة لا ضرر عليه فيها؟

قيل له : إن أبا على ، رحمه الله ، قال فى ذلك : إنه لما ألزم نفسه التوبة ، مع كونها شاقة ، من حيث أقدم عليها ، كان ظالما لنفسه من هذا الوجه!

وقد اعترض شيخنا أبو هاشم ، رحمه الله ، بأن قال ؛ إن ذلك يوجب أن يكون تعالى بأصل التكليف ظالما للعبد ، وهذا مما لا يجوز القول به ؛ لأن التكليف نفع ، من حيث يستحق أنه يصل إلى الثواب ، فكيف يكون ظالما؟.

وقال ، رحمه الله : إنما صار ظالما لنفسه بالصغيرة ، من حيث نقصت من ثوابه ، فصار فوت النفع بمنزلة حصول المضرة.

قيل : وهذا هو الصحيح من الجوابين.

** 552 وقوله تعالى :

صفحه ۵۴۴