المراد بذكر الأمر فى الفلك : أنه يجرى من جهته بالرياح التى تجريها. وقد مضى الكلام فى ذلك من قبل (1).
** 490 وقوله تعالى من بعد :
أنه تعالى لا يكلف العبد ما لا يطيقه ، لأنه إذا لم يجعل فى الدين من ضيق ومشقة شديدة ؛ رأفة ورحمة ، فكيف يجوز أن يتوهم مع ذلك أنه كلفه ما لا يقدر عليه ، ثم يعذبه لأنه لم يفعل؟!
* * *
صفحه ۵۱۴