554

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري

مستخرج البجيري على الجامع الصحيح للبخاري

بسم الله الرحمن الرحيم

55 - سورة الرحمن.

• وقال مجاهد: {بحسبان}: كحسبان الرحى.

• وقال غيره: {وأقيموا الوزن}: لسان الميزان.

• والعصف: بقل الزرع إذا قطع منه شيء قبل أن يدرك.

• {والريحان}: رزقه.

• {والحب}: الذي يؤكل منه، والريحان في كلام العرب الرزق.

• وقال بعضهم: والعصف يريد: المأكول من الحب، والريحان: النضيج الذي لم يؤكل.

• وقال غيره: العصف ورق الحنطة.

• وقال الضحاك: العصف: التبن.

• وقال أبو مالك: العصف أول ما ينبت، يسميه النبط: هبورا.

• وقال مجاهد: العصف ورق الحنطة، والريحان: الرزق.

• والمارج: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت.

• وقال بعضهم: عن مجاهد: {رب المشرقين}: للشمس في الشتاء مشرق، ومشرق في الصيف.

• {ورب المغربين}: مغربها في الشتاء والصيف.

• {لا يبغيان}: لا يختلطان.

• {المنشآت}: ما رفع قلعه من السفن، فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشأة.

• الشواظ: لهب من نار.

• وقال مجاهد: {خاف مقام ربه}: يهم بالمعصية فيذكر الله فيتركها.

• {فاكهة ونخل ورمان}: وقال بعضهم: ليس الرمان والنخل بالفاكهة، وأما العرب فإنها تعدها فاكهة، كقوله: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}: فأمرهم بالمحافظة على كل الصلوات، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كما أعيد النخل والرمان، ومثلها: {ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض}، الآية، ثم قال: {وكثير من الناس [91/ ب] وكثير حق عليه العذاب}، وقد ذكرهم في أول قوله: {من في السماوات ومن في الأرض}.

• وقال الحسن: {فبأي آلاء}: نعمه .

• وقال قتادة: {ربكما}: يعني الجن والإنس.

• وقال أبو الدرداء: {كل يوم هو في شأن}: يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين.

• وقال غيره: {سنفرغ لكم}: سنحاسبكم، لا يشغله شيء عن شيء، وهو معروف في كلام العرب، [يقال]: لأتفرغن لك، وما به شغل، يقول: لآخذنك على غرتك.

صفحه ۵۵۲