_حاشية 472 - وكان (1) إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه، فقالت: يا رسول الله، إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وإذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، قالت: فقال: يا عائشة، ما يؤمني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رؤي العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا [83/ أ].