* زُرَارَةُ بنُ جِزْي (١)، قالَ لِعُمَرَ: كَتَبَ رَسُولُ الله ﷺ إلى الضَّحَاكِ بنِ سُفْيَانَ أنْ يُوْرَثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيّ مِنْ دِيةِ زَوْجِهَا.
* زُرَارَةُ، وَالِدُ عَمْرو، حَدِيثُهُ في القَدَرِ، وتَفْسِيرِ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [سورة القمر: ٤٧].
* زُخَيٌّ، مَوْلى عَائِشَةَ ﵂، حَدِيثُهُ في العَتِيقِ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ ﵇.
* زُبَيْبُ بنُ ثَعْلَبَةَ العَنْبَرِيُّ التَّمِيمِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ البَصْرَةِ، حَدِيثُهُ قَضَى بِشَاهِدٍ ويَمِيْنٍ.
* زِيَادُ بنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الكُوْفَةِ، حَدِيثُهُ في خَرْصِ عَبْدِ الله بنِ رَوَاحَةِ على أَهْلِ خَيْبَر.
* زِيَادُ، وَالِدُ هِرْمَاسٍ البَاهِلِيِّ، حَدِيثُهُ في خُطْبَةِ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ.
* زِيَادُ بنُ جُلَاسٍ، عِدَادُهُ في أَعْرَابِ البَصْرَةِ، حَدِيثُهُ: أَخَذَنا أَصْحَابُ رَسُولِ الله فَرَبَطُونَا بالحِبَالِ، وَالِدُ ثُبَيْتٍ، جَدُّ دِلْهَاثِ بنِ مَالِكِ بنِ نَهْشَلِ بنِ كَثِير بنِ ثُبَيْتٍ.
* زِيَادُ الغِفَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ مِصْرَ، حَدِيثُهُ: (مَنْ تَقَرَّبَ إلى الله ﷿ شِبرًا).
* زِيَادٌ النَّهْشَلِيُّ، وَالِدُ الأَغَرِّ، جَدُّ غَسَّانَ، حَدِيثُهُ: (أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٠٠: (جزي: قال ابن ماكولا: يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي وأهل اللغة يقولونه: جزء بفتح الجيم والهمزة، وقال أبو عمر: جزي: يعني بالكسر وجزء يعني بالفتح، وقال عبد الغني: جزي: بفتح الجيم وكسر الزاي).