* وقِيلَ: سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَينٍ، وصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ، حدَّثنا عِيسَى بنُ أَحْمَدَ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدَّثنا ابنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ يَزِيدَ الهُذَلِيِّ قالَ: كَانَ بَين أَبي سُفْيَانَ وبَينْ مَعْقِلِ بنِ خُوَيْلَدٍ في سَلْبِ رَجُلٍ يَوْمَ حُنَينٍ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يا مَعْقِلُ، اجْتَنِبْ مُغَاضَبةَ قُرَيْشٍ (١).
...
[تَسْمِيةُ مَنِ استُشْهِدَ بالطَّائِفِ]
* سَعِيدُ بنُ سَعِيدِ بنِ العَاصِ بنِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ.
* وعُرْفُطَةُ بنُ الحُبَابِ، وقِيلَ: ابنُ [جَنَابِ] (٢) ابنِ حَبِيبِ بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ سَعْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ كِنَانَةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ مَازِنِ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَارِثَةَ بنِ امْرِئ القَيْسِ، حَلِيفٌ لَهُم، اثْنَانِ.
* ومِنْ بَنِي أَسَدَ: يَزِيدُ بنُ زَمْعَةَ بنِ الأَسْوَدِ، جَمَحَ به فَرَسُهُ -وكانَ يُقَالُ لَهُ: الجِنَاحُ- إلى حِصْنِ الطَّائِفِ فَقَتَلُوهُ، ويُقَالُ: إنَّهُ قالَ لَهُم: أَمِّنُونيِ حَتَّى أُكَلِّمِكُم فأَمَنَّوُهُ، ثُمَّ رَمَوْهُ بالنَّبْلِ فَقَتَلُوهُ، رَجُلٌ (٣).
* ومِنْ بَنِي تَيْمٍ: عَبْدُ الله بنُ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي قُحَافَةَ، رُمِيَ بِسَهْمِ فَلَمْ يَزَلْ جَرِيْحًا فَمَاتَ بالمدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله، رَجُلٌ.
(١) رواه ابن عساكر في تاريخه ٢٣/ ٤٦١ بإسناده إلى ابن منده عن الهيثم بن كليب به، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٢/ ٦٧ وعزاه لأبي نعيم في المعرفة به.
(٢) جاء في الأصل: (الخباب) وهو خطأ، والتصويب من أسد الغابة ٤/ ٢٨.
(٣) يعني قتل من بني أسد رجلٌ واحد.