والعُمْرَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ صَالحُوهُ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ، وعُمْرَتُهُ مِنَ الجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَينٍ فيِ ذِي القِعْدَةِ، وعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ (١).
...
السَّنَةُ الثَّامِنةُ مِنَ الهِجْرَةِ
قِيلَ: حَجَّ عَتَّابُ بنُ أَسِيدٍ بِمَنْ حَضَرَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، وحَجَّ المُشْرِكُونَ عَلَى شِرْكِهِم، فَكَانَ هُو أَوَّلَ أُمَراءِ المَوْسِمِ.
[غَزْوَةُ مُؤْتَةَ]
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ شَاذَانَ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثني أَبِي، قالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنُ أَبي يَعْقُوبَ يُحَدِّثُ، عَنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ ﵄ قالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشًا واسْتَعْمَلَ [عَلَيهِم] (٢) زَيْدَ بنَ حَارِثَةَ، فإنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَو اسْتُشْهِدَ فأَمِيُركُم جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ، فإنْ قُتِلَ جَعْفَرُ أَو استُشْهِدَ [فأَمِيُركُمْ] (٣) عَبْدُ الله بنُ رَوَاحَةَ، فَانْطَلَقُوا، حَتَّى لَقُوا العَدُوَّ، فأَخَذَ الرَّايَةَ
(١) رواه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي في أماليه (٩) عن محمَّد بن أحمد الأهوازي به، ورواه البخاري (١٢٨٨)، وأبو داود (١٩٩٤) عن أبي الوليد عبد الملك بن هشام الطيالسي به
(٢) جاء في الأصل: (عليها) وهو خطأ.
(٣) جاء في الأصل: (ثم أخذ الراية) وهو خطأ، والتصويب من المصادر.