570

مستخرج

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة

ویرایشگر

أ. د. عامر حسن صبري التَّميميُّ

ناشر

وزارة العدل والشئون الإسلامية البحرين

ژانرها
Science of Men
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
حَدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بَكَّارٍ، قَالَا: حدَّثنا أَبو عَاصِمٍ العبَّادَانِيُّ (١)، حَدَّثنا المُحَبَّرُ بنُ هَارُونَ (٢)، عَنْ أَبي يَزِيدَ المَدينِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ المِرْقَعِ ﵁ قالَ:
غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَر في أَلْفٍ وثَمَانِمَائةَ، فَقَسَمَ عَلَى ثَمَانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، فأَكَلُوا الفَوَاكِهَ فَحَمُّوا، فأَمَرَهُم النبيُّ ﷺ أنْ يَشُنُّوا عَلَيْهِم الماءَ بَينَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ (٣).
وفيها أَسْلَمَ عَبْدُ الله بنُ سَلَامٍ، والنَّجَاشِيُّ، والمُنْذِرُ بنُ سَاوَى (٤).
وأَسْلَمتْ سَلْمَى بنتُ عَمْرو، مِنْ بَنِي الغَوْثِ، ورَغِبَ قَوْمُهَا فأَسْلَمُوا (٥).
وفِيهَا أُخْرِجَتْ عُمَارَةُ بنتُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ إلى المَدِينَةِ، أَخْرَجَهَا عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (٦).
...
آخِرُهُ وصَلَّى الله عَلَى مُحمَّدٍ وآلهِ أَجْمَعِينَ.
يَتْلُوهُ إنْ شَاءَ الله في الجُزْءِ التَّاسِعِ: السَّنَةُ الثَّامِنَةُ مِنَ الهِجْرَةِ، وحَسْبُنَا الله ونِعْمَ الوَكِيلُ، نِعْمَ المَوْلىَ ونِعْمَ النَّصِيرُ.

(١) هو أبو عاصم العباداني البصري، اختلف في اسمه، وهو ثقة، روى له ابن ماجه.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ١٥٩، وقال: لا أعرفه.
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٦٩، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٤٤ بإسنادهما إلى أبي عاصم العباداني به، وعزاه ابن الأثير في أسد الغابة إلى ابن منده وأبى نعيم في كتابيهما.
وقوله (يشنوا) يعني يرشوا الماء رشا متفرقا، ينظر: الفائق ٣/ ١٦١.
(٤) المشهور في إسلام عبد الله بن سلام أنه كان أول ما قدم رسول الله ﷺ المدينة، وهناك قول أنه تأخر إلى السنة ثمان، والأول هو الصحيح، ينظر: الإصابة ٤/ ١١٨.
(٥) بحثت كثيرا عن سلمى بنت عمرو من بني الغوث فلم أجدها، وإنما وجدت سلمى بنت عمرو بن حبيش بن لوذان بن عبد ود، وهي أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي، ولا شك أنها غير التي ذكرها المصنف، وينظر: الإصابة ٧/ ٧٠٦.
(٦) كانت عُمَارة بمكة، فلما قدم رسول الله ﷺ مكة في عمرة القضية كلَّم علي بن أبي طالب النبي ﷺ فقال: علام نترك بنت عمنا بين ظهراني المشركين، فلم ينهه النبي ﷺ عن إخراجها، ينظر: أسد الغابة.

1 / 417