[غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ]
وبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدَ بنَ مُعَاذٍ، وسَعْدَ بنَ عُبَادَةَ، وعَبْدَ الله بنَ رَوَاحَةَ، وخَوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ لِيُكَلِّمُوهُم.
وأَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُتْبَةَ بمِصْرَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الإمَامِ، حَدَّثنا سَعِيدُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا الفَرَجُ بنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ الخَبِيرِ بنِ قَيْسِ بنِ ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه قالَ: اسْتَشْهَدَ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ يُقَالُ لَهُ خَلَّادٌ، فقَالَ النبيُّ ﷺ: أَما إنَّ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: لأَنَّ أَهْلَ الكتَابِ قَتَلُوهُ (١).
وقِيلَ: لم يُقْتَلْ مِنَ المُسْلمِينَ يَوْمَ الخَنْدَقِ إلَّا سِتَّةُ نَفَرٍ.
أَخْبَرنا أَحَمْدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرو، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرٍ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ في قَوْله ﷿: ﴿إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الحنَاجِرَ﴾ [سورة الأحزاب: ١٠] قَالَتْ: كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الخَنْدَقِ (٢).
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ الإسْمَاعِيلِيُّ، حَدَّثني
(١) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٥٣٠، وأبو داود (٢٤٨٨)، وأبو يعلى ٣/ ١٦٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٧٥ بإسنادهم إلى فرج بن فضالة به، وإسناده ضعيف.
(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٧٦ والطبري في التفسير ١٠/ ٢٦٥ بإسنادهما إلى عبدة بن سليمان به.