* أبو شَيْخِ بنُ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتِهِ، ولَا عَقِبَ لَهُ (١).
* شَدَّادُ بنُ أَوْسِ بنِ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ بنِ حَرَامٍ، أَخُو بَنِىِ خُوَيْلِدٍ، وَهُم بَنُو عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ.
* شَمَّاسُ بنُ عُثْمَانَ بنِ الشَّرِيدِ بنِ هَرَمِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ مخْزُومِ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، وفِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [سورة آل عمران، الآية ١٦٩].
*شُجَاعُ بنُ وَهْبٍ، وقِيلَ: ابنُ أَبي وَهْبٍ الأَسَدِيُّ، بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إلى جَبَلَةَ بنِ الأَيْهَمِ، مَلِكِ غَسَّانَ، أَبو [وَهْبٍ] (٢) القُرَشِيُّ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣)، وقَالَ ابنُ إسْحَاقَ: شُجَاعُ بنُ وَهْبِ مِنْ بَنِي دُوْدَانَ، وقَالَ بُرَيْدَةَ: بَعَثَ رَسُولُ الله شُجَاعَ بنَ أَبي وَهْبٍ إلى جَبَلَةَ بنِ الأَيْهَمِ.
قالَ أَبي ﵀: رَوَى ابنُ إسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ المِسْوَرِ بنِ مخْرَمَةَ ﵄ قالَ: بَعَثَ النبيُّ ﷺ شُجَاعَ بنَ وَهْبٍ الأَسَدِيَّ إلى المُنْذِرِ بنِ الحَارِثِ الغَسَّانِيِّ، وخَالَفَهُ ابنُ [وَهْبٍ] (٤) عَنْ يُونُسَ فقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُجَاعِ بنِ أَبي وَهْبٍ ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَهُ إلى جَبَلَةَ.
(١) أبو شيخ هذا اسمه (أُبَيّ) أخو حسان وأوس ابني ثابت، شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة، ينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٥٠٤، وأسد الغابة ١/ ٧٥.
(٢) جاء في الأصل: (شراك) ولم ترد هذه الكنية في جميع المصادر، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٥٨٣.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥٢، وفي المهاجرين إلى المدينة، وفي ص ١٤٠.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من الإصابة ٣/ ٣١٦.