423

مستخرج

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة

ویرایشگر

أ. د. عامر حسن صبري التَّميميُّ

ناشر

وزارة العدل والشئون الإسلامية البحرين

ژانرها
Science of Men
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
حَدِيثُهُ في أَفْرَاسِ رَسُولِ الله ﷺ، وقَدْ تَقَدَّمَ (١).
* سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالكِ بنِ حِسْلٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ، تُوفيِّ فيِ حَجَّةِ الوَدَاعِ، وقِيلَ: سَعْدُ مَوْلىَ خَوْلِيٍّ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٢)، قالَ رَسُولُ الله ﷺ: (اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصحَابِي هِجْرَتَهُم، ولَا تَرُدُّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِم، ولَكِنَّ البَائِسَ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ)، يُرْثي لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ مَاتَ بِمَكَّةَ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
وأَخْبَرنا أَبِى ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الصبَّاحِ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ أَنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فأَمَرَهَا النبيُّ ﷺ بالنِّكَاحِ (٣).
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٤)، ولَا عَقِبَ لَهُ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفي أَصحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية: ١٥٤] وقِيلَ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى بَدْرٍ

(١) تقدم في أسامي السلاح، وأسامى الفرس، والحمار، والناقة، ص ١٧٥.
(٢) تقدم في الهجرة الثانية إلى الحبشة، ص ٥٠.
(٣) رواه البيهقي في السنن ٧/ ٤٢٩ بإسناده إلى سفيان به، وقال (هذه الرواية مرسلة وفيما قبلها من الموصولة كفاية) قلت: يشير إلى حديث البخاري (٣٧٧٠)، ومسلم (١٤٨٤) من حديث الزهري قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّ أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث، فذكرته، وكانت سبيعة تحت سعد بن خولة فتوفى عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلَّت من نفاسها تجملت للخُطَّاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك فقال لها: ما لي أراك تجمّلت للخُطَّاب، ترجين النكاح؟ فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت وأتيت رسول الله ﷺ، فقال لها ذلك.
(٤) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٢.

1 / 267