لَا عَقِبَ لَهُم، أُشِهَدَ دَفْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (١).
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ الحُسَينِ المَرْوَزِيُّ، حدَّثنا أَبو إسْمَاعِيلَ مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الجبَّارِ الخَبَائِريُّ، حدَّثنا أُنَيْسُ بنُ الضَّحَّاكَ، عَنْ أَبيهِ الضَّحَّاكِ بنِ مِخْمَرٍ، عَنْ خَوْلِيِّ بنِ أَبي خَوْلِيِّ ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، أَطِبِ الكَلَامَ، وأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وأَفْشِ السَّلَامَ، وتَهَجَّدْ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٍ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلَامٍ (٢).
* خَلِيفَةُ بنُ عَدِيٍّ.
* خُرَيمُ بنُ فَاتِكٍ الأَسَدِيُّ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ بنِ مُدْرِكَةَ، وَالِدُ أَيمنَ بنِ خُرَيم، أَبو يَحْيَى، وَهُو ابنُ الأَخْرَمِ بنِ شَدَّادِ بنِ عَمْرو بنِ فَاتِكٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ أَسَدٍ، أَخُو سَبْرةَ بنِ مَالِكٍ، نَزَلَ الرَّقّةَ وماتَ بِهَا، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ وَابِصَةَ، حَدِيثُهُ: (الأَعْمَالُ سِتٌ، والنَّاسُ أَرْبَعَةٌ).
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَارِثِ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ إسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ، حدَّثنا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ وأَبي حُصَينٍ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ خُرَيمِ بنِ فَاتِكٍ ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: نِعْمَ الرَّجُلِ خُرَيم لَو أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ، وقَصَرَ مِنْ إزَارِهِ (٣).
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٨٦: (قال ابن منده وأبو نعيم: أنه شهد دفن النبي ﷺ وهو وهم وإنما الذي شهده أوس بن خولي)
(٢) رواه بقي بن مخلد في مسنده من طريق عبد الله بن عبد الجبار به، كما في الإصابة ٢/ ٣٣٩، ورواه أحمد ٢/ ٤٣٩، وابن حبان ٢/ ٢٦١ من طريق ميمونة عن أبي هريرة به.
(٣) رواه أحمد ٤/ ٣٢٢، وابن عساكر في تاريخه ١٦/ ٣٤١، بإسنادهما إلى أبي إسحاق عن شمر بن عطية به. وقيس هو ابن الربيع، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي.