عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، ابنُ عَمَّةِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، يُقَالُ لَهُ: حَارِثَةُ بنُ رُبَيِّعٍ (١)، لَا عَقِبَ لَهُ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ، حدَّثنا أُبو أُسَامَةَ عَبْدُ الله بنُ أُسَامَةَ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ، حدَّثنا الحَكَمُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁ قالَ: اسْتَشْهَدَ ابنُ عَمَّتي حَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ يَوْمَ بَدْرٍ فِيمَنْ اسْتُشِهدَ نِظَّارًا بأَحَدٍ (٢).
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ دَرَسْتَويه، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ الجُمَحِيُّ، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ إسْحَاقَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁: أنَّ أُمَّ حَارِثَةَ ﵂ أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ وقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرِبٌ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي، فإنْ كَانَ في الجنَّةِ لمْ أَبْكِ عَلَيْهِ، وإلَّا سَوْفَ تَرَى ما أَصْنَعُ، قالَ: [هَبِلْتِ] (٣)، أَوَ جَنَّةٍ وَاحِدَةٍ هِي؟!، إنَّهَا جِنَانٌ، وإنَّهُ لَفِي الفِرْدَوسِ الأَعْلَى (٤).
* حَارِثَةُ بنُ النُّعْمَانَ بنِ نَافِعٍ، وقِيلَ: ابنُ نُفَيْعِ بنِ زَيْدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، وَهُو الذي قالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأَيتُ حَارِثَةَ)،
(١) الرُّبَيِّع بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء وكسرها -ابنت النضر الأنصارية الخزرجية، وهي عمة أنس بن مالك، ينظر: أسد الغابة ١/ ٥٢٠، وجامع الأصول ١٢/ ٢٨٧.
(٢) معنى نظارا أي أنه لم يرد القتال ولا قاتل. ولم أقف على هذا الحديث من طريق الحكم بن عبد الملك.
(٣) جاء في الأصل: (هات)، والتصويب من المصادر، ومنها مسند أحمد.
(٤) رواه البخاري (٣٧٦١)، وأحمد ٣/ ٢٦٤ بإسناده إلى حميد الطويل به.