390

مستخرج

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة

ویرایشگر

أ. د. عامر حسن صبري التَّميميُّ

ناشر

وزارة العدل والشئون الإسلامية البحرين

ژانرها
Science of Men
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
بأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا (١).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: لمْ تَحِلَّ الغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودُ الرَّأْسِ قَبْلَكُمْ، كَانتْ تَنْزلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فتَأْكُلُهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاسُ في الغَنَائِمِ، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ﴾ إلى قَوْله ﷿: ﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾ (٢).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدُويه، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الثَّقَفِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ مَعْدَانَ القُطَعِيُّ، حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ أَبو الرَّبِيعِ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ، أَخْبَرنيِ عَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: لمَّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ اسْتَشَارَ أَبا بَكْرٍ وعُمَرَ ﵄ في قَتْلِ أَسَارَى بَدْرٍ، فقَالَ أَبو بَكْرٍ: فَادِهِمْ، وقَالَ عُمَرُ: اقْتُلْهُم، فَاخْتَلَفَ النَّاسُ في مَشُورَتِهِمَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ، فقَالَ قَائِلٌ: لَوْ كَانَ فِيهِم أَبو عُمَرَ أَو ابْنَهُ أَو أَخُوهُ ما أَمَرَ بِقَتْلِهِم، وقَالَ قَائِلٌ: أَرَادُوا قَتْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وقَطْعَ الإسْلَامِ ثُمَّ يُرْسَلُوا، فَسَمِعَ

(١) رواه أحمد ١/ ٤١١، وأبو يعلى ٩/ ٢٤٢ من طريق عفان بن مسلم به، ورواه الطيالسي (٣٥٤)، والحارث في مسنده كما في البغية ٢/ ٦٩٧، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٠٠، و٣/ ٢٣ بإسنادهم إلى حماد بن سلمة به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٨٧: (فيه عاصم بن بهدلة وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح).
(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٦٥ عن أبي معاوية الضرير به، ورواه الطبري في التفسير ٦/ ٢٨٨، والبيهقي في السنن ٦/ ٢٩٠ بإسنادهما إلى أبي معاوية به، ورواه الترمذي (٣٠٨٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٢٧٧ بإسنادهما إلى الأعمش به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش.

1 / 233