وبه قالَ الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ (١).
وقالَ ابنُ لَهِيعَةَ: [......] بَدْر بِسَنَةٍ وأَشْهُرٍ (٢).
وقِيلَ: لِسَبْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضانَ، يَوْمَ الجُمُعَةٍ.
وقِيلَ: لِتِسْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمَ الاثْنَينِ (٣).
وقِيلَ: تَحرُّوُهَا يَعْنِي لَيْلَةَ القَدْرِ لإحْدَى عَشَرةَ تَبْقَى، صَبِيحَةَ بَدْرٍ (٤).
وقِيلَ: فيِ شَعْبَانَ صُرِفتِ القِبْلَةُ، وفُرِضَ في شَعْبَانَ صِيامُ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وقيلَ: بَدْرٌ أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَها رَسُولُ اللهِ ﷺ، وذَلِكَ يومَ الفُرْقَانِ، يومَ فَرَّقَ اللهُ ﷿ بَينْ الحَقِّ والبَاطِلِ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ الإسْمَاعِيلِيُّ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمِ، حدَّثنا مَرْزُوقُ بنُ أَبي الهُذَيْلِ، أَخْبَرني الزُّهرِيُّ، قالَ: أَخْبَرنيِ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ، أنَّ الزُّبَير ﵁ قالَ: وكانَ أَوَّلُ مَشْهَدِ النبيِّ ﷺ يومَ بَدْرٍ، ورَئِيسُ المُشرِكِينَ عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَالْتَقُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ لِسَبْعِ عَشَرةَ لَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وأَصحَابُ
(١) هو الهيثم بن عدي الطائي أبو عبد الرحمن المنبجي ثم الكوفي، كان أخباريا علَّامة مُصَنِّفا، وكانت له معرفة بأمور الناس وأخبارهم ولم يكن في الحديث بالقوي، توفي سنة (٢٠٧)، ينظر: لسان الميزان ٦/ ٢٠٩.
(٢) ما بين المعقوفتين كتبه الناسخ في الحاشية ولكنه لم يظهر، ولعله يريد: (حوّلت قبل).
(٣) قال ابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ١١: (الأكثر على أن وقعة بدر كانت يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان، وما رأيت أحدا ذكر أنها كانت يوم الاثنين إلا في هذا الخبر من رواية ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن حنش، ولا حجة في مثل هذا الإسناد عند جميعهم إذا خالفه من هو أكثر منه).
(٤) هذا قول لابن مسعود، رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٢٥٠.