بالعَالِيةِ، فقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ﵁: بَارَكَ الله لَكَ في أَهْلِكَ ومَالِكَ، أَرْشِدْني إلى السُّوْقِ (١).
أَخْبَرنَا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَارُونَ التِّنْيِّسيُّ، حدَّثنا أَبو أُمَيَّةَ مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهيمَ بنِ مُسْلِمٍ، حدَّثنا الهَيْثَمُ بنُ الرَّبِيعِ العُقَيْلِيُّ، حدَّثنا زِيَادُ بنُ عَبْدِ الله البَكَّائِيُّ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عُوَيمِ بنِ سَاعِدَةَ ﵁ قَالَ: لمَّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ المَدِينَةَ قالَ لأَصْحَابهِ: يَتَآخَى أَخَوَيْنِ في الله ﵎، وأَخَذَ بِيَدِي عَلِيٍّ ﵁، وقالَ: هَذا أَخِى.
وزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ وحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلَبِ أخَوَانِ.
وجَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ ومُعَاذُ بنُ جَبَلٍ أخَوَانِ.
وخَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ وأَبو بَكْرٍ الصدِّيقُ أخَوَانِ.
وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعِتْبَانُ بنُ مَالِكٍ أخَوَانِ.
والزُّبَير بنُ العَوَّامِ وسَلَمَةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقَشٍ أخَوَانِ.
وأَبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وطَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ الله أخَوَانِ (٢).
وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وسَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ أخَوَانِ.
وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وسَعِيدُ بنُ زَيْدٍ أخَوَانِ.
(١) رواه الطحاوي في مشكل الآثار ١٣/ ٢٢٧ عن الربيع بن سليمان به، ورواه البخاري في مواضع، ومنها رقم (١٩٤٤) بإسناده إلى حميد الطويل به.
(٢) قال ابن كثير في البداية والنهاية ٤/ ٥٦٢: والصحيح أن المؤاخاة كانت بين أبى عبيدة وأبي طلحة الأنصاري، ثم ذكر مستنده في ذلك.