مستدرک سفینة البحار
مستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مستدرک سفینة البحار
شیخ علی شاهرودیمستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
ويأتي في " قلب ": أن لكل قلب أذنان.
المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لكل شئ قرما وإن قرم الرجل اللحم، فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه الأذان كله (1).
الدعوات: شكى هشام بن إبراهيم إلى الرضا (عليه السلام) سقمه وأنه لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله. قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي (2).
وعن الصادق (عليه السلام) قال لمن لم ينقلع عنه الحمى: حل إزار قميصك وأدخل رأسك في قميصك، وأذن وأقم واقرأ سورة الحمد سبع مرات. ففعل فكأنما نشط من عقال (3).
أقول: وعن الطبرسي في كتابه العدة: روي عن الأئمة (عليهم السلام): أنه يكتب الأذان والإقامة لرفع وجع الرأس ويعلق عليه. انتهى. ويستحب الأذان عند تغول الغيلان ومعناه (4).
في أن المراد من الأذان في قوله تعالى: * (واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية العلل (5).
في خطبة الافتخار: وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة. يعني في قوله تعالى: * (واذان من الله ورسوله) * وقوله تعالى: * (فأذن مؤذن) * (6).
أمالي الطوسي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): قال لعلي (عليه السلام) في حديث: أنت الذي أنزل الله فيه: * (واذان من الله ورسوله) * - الآية (7).
صفحه ۹۶
شماره صفحهای بین ۱ - ۵٬۷۶۱ وارد کنید