مستدرک سفینة البحار
مستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مستدرک سفینة البحار
شیخ علی شاهرودیمستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
والمباذئة المفاحشة كالبذاء.
باب البذاء (1).
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن ابن رئاب، عن الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار (2). وفي وصايا الكاظم (عليه السلام) لهشام مثله (3).
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال:
إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لا عي القلب - من الإيمان، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق (4).
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف، ألا وإن الله يبغض الفاحش البذئ السائل الملحف. ونحوه غيره (5).
تفسير العياشي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذئ، قليل الحياء لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية (بغية - خ ل) أو شرك شيطان، قيل: يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان؟ قال: أو ما تقرأ قوله تعالى: * (وشاركهم في الأموال والأولاد) *؟ (6) المحاسن: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاث إذا كن في المرء فلا تتحرج أن تقول إنه في جهنم: البذاء والخيلاء والفخر (7). وفي " ثلث " نحوه. ويأتي في " ربع ": أن البذاء مما يفسد القلب وينبت النفاق. وفي " فحش " ما يتعلق به.
صفحه ۳۱۰
شماره صفحهای بین ۱ - ۵٬۷۶۱ وارد کنید