مستدرک سفینة البحار
مستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مستدرک سفینة البحار
شیخ علی شاهرودیمستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
تفسير علي بن إبراهيم، الكافي، من لا يحضره الفقيه: عن السجاد (عليه السلام) قال:
من الآيات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون إليه البحر الذي خلقه الله تعالى بين السماء والأرض، قال: وإن الله قدر فيه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب - الخبر (1).
التوحيد: عن جميل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): هل في السماء بحار؟ قال:
نعم، أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن في السماوات السبع لبحارا عمق أحدهما مسيرة خمسمائة عام، فيها ملائكة قيام منذ خلقهم الله عز وجل، والماء إلى ركبهم - الخبر (2).
مكالمة البحر مع موسى بن عمران (3).
باب ركوب البحر وآدابه وأدعيته (4). يأتي في " غرق ": ما يؤمن من الغرق.
ما يتعلق بقوله تعالى: * (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام) *.
تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذه الآية قال:
إن أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن قالوا: وصلت، فلا يستحلون ذبحها ولا أكلها، وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة فلا يستحلون ظهرها ولا أكلها.
و " الحام ": فحل الإبل لم يكونوا يستحلون، فأنزل الله أن الله لم يحرم شيئا من هذا (5).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: البحيرة إذا ولدت ولد ولدها بحرت (6).
كلمات المفسرين في الآية (7).
باب البحيرة وأخواتها (8).
صفحه ۲۸۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۵٬۷۶۱ وارد کنید