مستدرک سفینة البحار
مستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مستدرک سفینة البحار
شیخ علی شاهرودیمستدرك سفينة البحار
ویرایشگر
حسن بن علي النمازي
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
ويشهد له ما في رواية الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحديث الذي بين للزنديق عدم التناقض والاختلاف في القرآن، قال: - إلى أن قال: - وكذلك * (الرحمن على العرش استوى) * استوى تدبيره وعلا أمره، وقوله: * (هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) * وقوله: * (هو معكم أينما كنتم) * وقوله: * (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) *، فإنما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه، وأن فعلهم فعله - الخبر (1).
إلى: قال تعالى: * (واذكروا آلاء الله) *. الكافي: أن الصادق (عليه السلام) بعد تلاوة قوله تعالى: * (واذكروا آلاء الله) * قال: أتدري ما آلاء الله؟ قال الراوي: لا، قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا (2).
وقال تعالى: * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. الكافي: في هذه الآية أبالنبي أم بالوصي؟ نزل في الرحمن (3).
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: قوله تعالى: * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) * أي بأي نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي؟ فبهما أنعمت على العباد (4).
تفسير علي بن إبراهيم: عن الرضا (عليه السلام) في حديث وقوله: * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) * قال: في الظاهر مخاطبة الجن والإنس وفي الباطن فلان وفلان (5).
مناقب ابن شهرآشوب: في حديث: فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) أو حب فاطمة (عليها السلام)؟ (6) ويأتي في " نعم " ما يدل
صفحه ۱۷۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۵٬۷۶۱ وارد کنید