683

مسند الحارث

مسند الحارث

ویرایشگر

أطروحة دكتوراة للمحقق، شعبة السنة بقسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية

ناشر

مركز خدمة السنة والسيرة النبوية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة

ژانرها
The Additions
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٩٧٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَبِسَ ابْنُ عُمَرَ الدِّرْعَ يَوْمَ دَارِ عُثْمَانَ مَرَّتَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَكُنْتُ أَعْرِفُ لَهُ حَقَّ النُّبُوَّةِ وَحَقَّ الْوَلَايَةِ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَكُنْتُ أَعْرِفُ لَهُ حَقَّ الْوَلَايَةِ ثُمَّ صَحِبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَكُنْتُ أَعْرِفُ لَهُ حَقَّ الْوَالِدِ وَحَقَّ الْوَلَايَةِ، فَأَنَا أَعْرِفُ لَكَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا آلَ عُمَرَ اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيكَ أَمْرِي "
٩٧٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى الْبَزَّازُ، ثنا هِقْلٌ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: " قَدْ نَزَلَ بِكَ مَا تَرَى وَأَنَا مُخَيِّرُكَ بَيْنَ خِصَالٍ ثَلَاثٍ إِنْ شِئْتَ خَرَقْنَا لَكَ بَابًا مِنَ الدَّارِ سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ فَتَقْعُدَ عَلَى رَوَاحِلِكَ فَتَلْحَقَ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّوكَ وَأَنْتَ بِهَا، أَوْ تَلْحَقَ بِالشَّامِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ، أَوْ تَخْرُجَ مَعَكَ عَدَدًا وَقُوَّةً، وَأَنْتَ عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَمَّا قَوْلُكَ أَنْ تَخْرِقَ لِي بَابًا مِنَ الدَّارِ سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ فَأَقْعَدَ عَلَى رَوَاحِلِي فَأَلْحَقَ بِمَكَّةَ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّونِي وَأَنَا بِهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَلْحَقُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ»، فَلَنْ أَكُونَ إِيَّاهُ، وَأَمَّا قَوْلُكَ أَنْ أَلْحَقَ بِالشَّامِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ فَلَنْ أُفَارِقَ دَارَ هِجْرَتِي وَمُجَاوَرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهَا، وَأَمَّا قَوْلُكَ أَنْ أَخْرُجَ بِمَنْ مَعِي فَإِنَّ مَعِيَ عَدَدًا وَقُوَّةً، وَأَنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ فَلَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ خَلَفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَمْلَأُ مِحْجَمَةً مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ "
⦗٨٩٩⦘
٩٧٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو يُوسُفَ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ، قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يُلْحَدُ بِمَكَّةَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالِمِ

2 / 898