٨٨٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ثنا الْحَجَّاجُ الْأَعْوَرُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْنِي الْبَصْرِيَّ - قَالَ: وَيَتَزَوَّجُ فِيكُمُ الْمُتَزَوِّجُ فَتَحْمِلُ نِسَاءُكُمْ مَعَهُنَّ هَذِهِ الصُّنُوجَ وَالْمَعَازِفَ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ لِامْرَأَتِهِ تَجَمَّلِي تَجَمَّلِي، فَيَحْمِلُهَا عَلَى حِصَانٍ وَيَسِيرُ مَعَها عِلْجَانِ، مَعَهُمَا مَزَامِيرُ شَيْطَانٍ وَمَعَهُمَا مَنْ لَعَنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَعَنَ اللَّهُ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ وَمُذَكَّرَاتِ النِّسَاءِ، وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ، وَلَا يَتَشَبَّهُ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ وَلَا الْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ، وَأَنْتُمْ تُخْرِجُونَ النِّسَاءَ فِي ثِيَابِ الرِّجَالِ، وَالرِّجَالَ فِي ثِيَابِ النِّسَاءِ، يُمَرُّ بِهَا عَلَى الْمَسَاجِدِ وَالْمَجَالِسِ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَيُقَالُ امْرَأَةُ فُلَانٍ تُنْسَبُ إِلَى زَوْجِهَا مَرَّةً وَالَى أَبِيهَا مَرَّةً أُخْرَى، لَا بِرَّ وَلَا تَقْوَى وَلَا غَيْرَةَ وَلَا حَيَاءَ مَا هَذِهِ الْجُمُوعُ؟ فَيُقَالُ رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَأَمَارَهُ اللَّهُ زَوْجَةً، فَاسْتَقْبَلَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ التَّنْكِيرِ " قُلْتُ: رَوَاهُ فِي حِكَايَةٍ طَوِيلَةٍ تَقَدَّمْتَ فِي الْجَنَائِزِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَمْدِ
٨٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ أَنْ أُحْمَدَ كَأَنَّهُ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا يَغُمُّكَ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا وَتَمُوتَ شَهِيدًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ عَلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ»، قَالَ يَزِيدُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ