عبدالرزاق قال: أخبرنا عبيدالله وعبدالله ابنا عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة،
أن ثمامة الحنفي أسر، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم تعذر إليه فيقول: «ما عندك يا ثمامة؟» فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال تعطى ما شئت، قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحبون الفداء ويقولون: ما تصنع بقتل هذا! فمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما فأسلم، فبعث به إلى حائط أبي طلحة فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال / النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد حسن إسلام أخيكم» (1) .
1841-
(265) حدثنا يحيى قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثني عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، أنه سمع النواس بن سمعان الأنصاري يقول:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» (2) .
1842-
(266) حدثنا يحيى قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن سلم بن عبدالرحمن، عن عثمان، عن زاذان، عن جرير بن عبدالله قال:
صفحه نامشخص