بشر بن عون أبوعون القرشي قال: حدثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يبعث الله عز وجل عبدا يوم القيامة لا ذنب له فيقول الله تعالى: بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك، بعملك أو بنعمتي عليك؟ قال: رب أنت أعلم أني لم أعصك، قال: خذوا عبدي بنعمة من نعمي، قال: فما تبقى له حسنة إلا استفرغتها تلك النعمة، قال: فيقول: رب بنعمتك ورحمتك، قال: فيقول الله عز وجل: بنعمتي ورحمتي.
قال: ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى له سيئة فيقال له: هل كنت تتولى أوليائي قال: يا رب، كنت من الناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: رب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيئا، قال فيقول الله عز وجل: وعزتي لا ينال رحمتي من لم يوالي أوليائي ويعادي أعدائي» (1) .
1519-
(188) / حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي قال: حدثنا بشر بن عون قال: حدثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام جنة وحصن من حصون المؤمن، وكل عمل لصاحبه والصوم لي وأنا أجزي به» (2) .
صفحه نامشخص