[بلي]
يقال: ناقة بلو سفر بكسر الباء، وبلي سفر، للتي قد أبلاها السفر. والجمع أبلاء.
والبلوة أيضا بالكسر والبلية مثله. والبلية والبلاء واحد، والجمع البلايا. والبلية أيضا: الناقة التي كانت تعقل في الجاهلية عند قبر صاحبها، فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت. وقامت مبليات فلان ينحن عليه، وذلك أن يقمن حول راحلته إذا مات. وبلوته بلوا: جربته واختبرته. بلاه الله بلاء، وأبلاه إبلاء حسنا. وابتلاه: اختبره. التبالي: الاختبار. وقولهم: ما أباليه، أي ما أكترث له. وبلي الثوب يبلى بلى بكسر الباء، فإن فتحتها مددت. قال العجاج:
والمرء يبليه بلاء السربال ... كر الليالي واختلاف الأحوال
وأبليت الثوب. ويقال للمجد: أبل ويخلف الله. وتقول: أبليت فلانا يمينا، إذا طيبت نفسه بها.
والبلاء: الاختبار؛ ويكون بالخير والشر. يقال: أبلاه الله بلاء حسنا. وأبليته معروفا. قال زهير:
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم ... وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو
أي خير الصنيع الذي يختبر به عباده.
صفحه ۴۰۹