296

ملحق الأغاني

ملحق الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

قال فوجد بنو نوبخت علة وحجة في أمره فقتلوه واستحلوا دمه اجتمعوا معه في مستنزه لأبي سليمان بن أبي سهل وكان زنبور الكاتب حاضرا فأنشد زنبور الأبيات وقد عمل فيهم النبيذ فقاموا إلى أبي نواس فتناولوه وداسو بطنه فلم يزل يضع أمعاء حتى مات

وحدث عنه بعض بني نوبخت قال

حضرت أبا نواس عند موته وقد احتضر وبين يديه لوح مكتوب فيه شعر قاله هجاء في علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال فابتدأ وجهه يسود ويربد حتى اسود وجهه كله ومات في يومه

سبب موته

وقيل

إن اسماعيل بن أبي سهل سم أبا نواس لانه كان قد هجاه وذكر امه ورماه بالبخل والرفض فلم يقتله السم إلا بعد أربعة أشهر

وكان يخدمه في علته غلام من الأزد كان يتعلم منه علم الشعر فدخل عليه يوما فقال كيف تجدك قال أجدني في الحق فإنا لله على ما فرطت وواسوءتاه مما قدمت وإني لأذكر ما فرط مني فأبكي عليه وأتمنى أني كنت في طاعة الله كما كنت في معصيته ثم بكى وأنشد

( دب في السقام سفلا وعلوا

وأراني أموت عضوا فعضوا )

( ليس تمضي من لحظة بي إلا

نقصتني بمرها بي جزوا )

( ذهبت جدتي بحاجة نفسي

وتطلبت طاعة الله نضوا )

صفحه ۳۰۵