270

ملحق الأغاني

ملحق الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

( إلا النبي الطاهر الميمون

ذلت لك الدنيا وعز الدين )

فصير هارون شبيها بولي العهد ثم قال إنه خير الناس ولم يستثن هارون فكأنه إما خير منه وليس خيرا منه لأنه شبيهه أو يشبهه لأنه خير منه وهذا جمع بين النفي والإثبات

لما هجا أبو نواس تميم وأسد بلغ خزيمة أن أبا نواس قال أبياته

( إذا ما تميمي أتاك مفاخرا

فقل عد عن ذا يا بن آكلة الضب )

فوجه فأحضره فقال أصلح الله الأمير لم أقل هكذا ولكني أقول

( خزيمة خير بني خازم

وخازم خير بني دارم )

( ودارم خير تميم وما

مثال تميم بنو آدم )

فأمر له بثلاثة الاف درهم وقال لا تعد لذكرهم

قال الجماز

كنت يوما على باب عدي بن وجر الدارع فمر بي أبو نواس شبيها بالمجنون وإذا خلفه غلام كأنه مهر عربي فقلت له مالك فقال

( إن الزرية لا رزية مثلها

عوز المكان وقد تهيا المضرب )

فقلت منزلي والحذر علي فقال لا أجمعهما عليك وحسبي المنزل فعدلت به وبالغلام فأقاما عندي سائر يومهما فلما أراد الانصراف قال لي جعل الله لك هذا اليوم سترا من النار

قال الجماز

صفحه ۲۷۹