242

ملحق الأغاني

ملحق الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

قال ثم دفع الكأس إلي وقال إبعث إلى قلبك رسولا يرحل عنه ما سكنه من غم فشربت كأسا ثم قلت وافقت جعلت فداك ما قال الشويعر قال ومن هو قلت أبو نواس قال بل قل الشاعر الذي قلما اطالت فكره القوافي وما قال قلت قال

( إذا ما أتت دون اللهاة من الفتى

دعا همه من صدره برحيل )

قال لله دره ما أبينه لدر الوصف في هذا وفي غيره ولقد سبقه الأخطل في هذا المعنى فقال

( ودبت دبيبا في العظام كأنه

دبيب نمال في نقا يتهيل )

وإن كان فتح له الباب ورسم له الوصف لقد أحسن الاشتقاق ومن البديع الذي لا يوصف حسنه قوله

( فتمشت في مفاصلهم

كتمشي البرء في السقم )

وثر معانيه في هذا الباب كثير وأكره أن أشتغل به في هذا اليوم عما انا إليه أميل ثم قال والله لولا أن مجالسته سخف يسب به عند العامة لكان ثالثنا في هذا اليوم ولقد كنت على بر له فحال بيني وبينه الاستثقال من يوم ناداني مطلقا من رسيس الهوى الذي يجده في حب جنان فقال

( سأشكو إلى الفضل بن يحيى بن خالد

هواك لعل الفضل يجمع بيننا )

صفحه ۲۵۰