187

ملحق الأغاني

ملحق الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

( لن يخلف الدهر مثلهم أبدا

علي هيهات شأنهم عجب )

( لما تيقنت أن روحتهم

ليس لها ما حييت منقلب )

( أبليت صبرا لم يبله أحد

واقتسمتني مآرب شعب )

( كذاك إني إذا رزئت أخا

فليس بيني وبينه نسب )

يريد أن مؤاخاته على المجون فلا يبكي صاحبه وذلك أنه إذا مات صاحب له استبدل غيره وهو مثل ضربه ليس أنه لا يغتم على موت صديق ولكنه أراد تبدلت بالبصرة وأهلها بغداد وأهلها ثم قال

( فطربل مربعي ولي بقرى الكرخ

مصيف وأمي العنب )

( ترضعني درها وتلحفني

بظلها والهجير يلتهب )

( إذا ثنته الغصون جللني

فينان ما في أديمه جوب )

الهاء في إذ ثنته يعود على الظل والفينان الظل الكثيف وجوب أي لا خلل فيه

( تبيت في مأتم حمائمه

كما ترثي الفواقد السلب )

( يهب شوقي وشوقهن معا

كأنما يستخفنا طرب )

( فقمت أحبو إلى الرضاع كما

تحامل الطفل مسه سغب )

( حتى تخيرت بنت دسكرة

قد عجمتها السنون والحقب )

( هتكت عنها والليل معتكر

مهلهل النسج ما له هدب )

صفحه ۱۹۵