104

ملحق الأغاني

ملحق الأغاني

ویرایشگر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

محل انتشار

لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

جاء أبو نواس يوما إلى أبي عبيدة وهو يصف المعادن ويقول معدن بني سليم ينبت القطعة من الذهب مثل عنق البعير ومعدن كذا ينبت كذا وجعل يصف المعادن وما تنبت فأخرج أبو نواس أيره ثم قال في أي معدن ينبت هذا يا أبا عبيدة فقال قم قبحك الله فما نفلت منك على حال فقال له أبو نواس يا جلف وما عليك لو قلت في حر أمك

قال الجماز

كنا في حلقه أبي عبيدة فوجدنا فيها رقاعا في كل رقعة منها مكتوب

( أمر الأمير بأخذ أولاد الزنا

فتفرقوا لا تؤخذوا فتعاقبوا )

فقال أبو عبيدة من فعل هذا لعنه الله فقال أبو نواس لو علمت من فعل هذا لأهجونه فضحك أبو عبيدة وقال

( ومحترس من مثله وهو حارس )

قال سليمان بن أبي سهل بن نوبخت

جاءني أبو نواس في غداة يوم من أيام الربيع وقد طشت السماء ساعة فلما دخل علي أنشأ يقول

( ما مثل هذا اليوم ف طيبه

عطل من لهو ولا ضيعا )

( فما ترى فيه وما ذا الذي

تحب في ذا اليوم أن تصنعا )

( هل لك أن تغدو على قهوة

تسرع في المرء إذا أسرعا )

( ما وجد الناس ولا جربوا

للهم شيئا مثلها مدفعا )

صفحه ۱۱۱