130

مختصر زوائد مسند البزار

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ویرایشگر

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

ناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۲ ه.ق

محل انتشار

بيروت

الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عنْ أَبِيهِ، عنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: "كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ (^١) عَنْ الشَّيءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَلَالُ، فَلَا يَزَالُ (^٢) يَسْأَلُونَ عَنْهُ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِم".
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسٌ عَنِ الْمِقْدَامِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَثَّقَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا.
[١٠٧] (*) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ (^٣) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا (^٤): ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا مُجَالِدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ ﵁ (قَالَ) (^٥): "مَا نَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ إِلَّا لِكَثْرَةِ السُّؤالِ" (^٦).
قُلتُ: مُجَالِدٌ لَيِّنُ.
[١٠٨] (*) حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ أَبِي سَلَمَة، عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ إِذَا اهْتَمَّ (^٧) أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ".

[١٠٧] كشف (١٩٩) مجمع (١/ ١٥٨). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[١٠٨] كشف (١٦٥) مجمع (١/ ١٦٠). وقال: رواه البزار وفيه رشدين بن سعد والجمهور على تضعيفه وقد وُثِّق.

(^١) في الأصلين: يسألون.
(^٢) في (أ): يزالون.
(^٣) في (أ): أبو أيوب.
(^٤) في (أ): قال.
(^٥) ليست في (أ).
(^٦) قوله: "التلاعن" المراد به هنا اتهام الزوج امرأته بالزنا، والمراد بآية التلاعن هنا الآيات الأربع من سورة النور (٦ - ٩) وتبدأ بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ﴾. . . الآيات.
(*) في حاشية (ب): لعله يحيى بن عبد اللَّه" وفوقها "صح".
(^٧) قوله: "اهتم" من الاهتمام. أي جاءه أمر مقلق محزن.

1 / 132