وعن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء قال: قلت: يا رسول الله، متى جعلت نبيًا؟ قال: " وآدم بين الروح والجسد ". وعن أبي هريرة ﵁ قال: سئل النبي ﷺ متى وجبت لك النبوة؟ قال: " بين خلق آدم ونفخ الروح فيه ". وعن ابن عباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله يوم خلق الخلق جعلني في خير خلقه، ثم حين فرقهم جعلني في خير
الفرقتين أو قال: الفريقين، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا فجعلني في خيرهم بيتًا فأنا خيرهم بيتًا وخيرهم نفسًا ". وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسمًا وذلك قوله: " وأصحاب اليمين وما أصحاب اليمين " " وأصحاب الشمال " وأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين. أو قال: الفريقين، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا فجعلني في خيرهم بيتًا فأنا خيرهم بيتًا وخيرهم نفسًا ". وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسمًا وذلك قوله: " وأصحاب اليمين وما أصحاب اليمين " " وأصحاب الشمال " وأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين.
ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرهم ثلثًا، فذلك قوله: " وأصحاب الميمنة " " والسابقون السابقون " فأنا من السابقين، وأنا خير السابقين. ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة؛ وذلك قوله تعالى " وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم " وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ﷿ ولا فخر. ثم جعل القبائل بيوتًا فجعلني في خيرهم بيتًا، فذلك قوله تعالى: " يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، ويطهركم تطهيرا ". زاد البيهقي وغيره: " فأنا وأهل بيتي مهطرون من الذنوب ".