560

مختصر نصیح

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

ویرایشگر

أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ السَّلوم

ناشر

دار التوحيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

دار أهل السنة - الرياض

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
[٦٥٥]- وَ(١٩١٨) نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أبِي أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَعن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ».
قَالَ سَالِمٌ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَا ينادي حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ أَصْبَحْتَ.
وقَالَتْ عَائِشَةُ: «فَإِنَّهُ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».
قَالَ الْقَاسِمُ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا إِلَا أَنْ يَرْقَى ذَا وَيَنْزِلَ ذَا.
وَخَرَّجَهُ في: باب الأذان قبل الفجر (٦٢٢)، وباب الاذان بعد الفجر (٦٢٠)، فِي بَابِ شهادة الاعمى (٢٦٥٦)، وباب الاشارة بالطلاق والامور مُختصَرًا (٥٢٩٨) (١)، وباب من صام رمضان إيمانَا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (؟) (٢)، وفِي بَابِ ما جاء في إجازة خبر الواحد (٧٢٤٨)، وباب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره (٦١٧).
بَاب تَعْجِيلُ السُّحُورِ (٣)

(١) من حديث ابن مسعود.
(٢) لم أجده فيه، وقد مر الباب آنفًا.
(٣) كذا في الأصل وعامة الروايات، وفي المطبوعة: تأخير السحور، قَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ: وَلَوْ تَرْجَمَ لَهُ بِبَابِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ لَكَانَ حَسَنَا.
قَالَ الْحَافِظُ: وَتَعَقَّبَهُ مُغَلْطَاي بِأَنَّهُ وُجِدَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى مِنْ الْبُخَارِيِّ " بَابٌ تَأْخِيرُ السُّحُورِ "، وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ نُسَخِ الْبُخَارِيِّ الَّتِي وَقَعَتْ لَنَا أهـ.

2 / 62