جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مختصر اختلاف العلماء
Al-Jassas (d. 370 / 980)مختصر اختلاف العلماء
روى سفيان حدثني إسماعيل بن أبي خالد وزكريا وداود بن أبي هند عن الشعبي سمعت عروة بن مضرس يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة فقلت يا رسول الله جئت من جبلي طيء ووالله ما تركت جبلا من هذه الجبال إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد معنا هذه الصلاة صلاة الفجر بالمزدلفة وقد كان وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه
وقال داود بن أبي هند أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين برق الفجر
فثبت بذلك أن وقت الوقوف قبل طلوع الفجر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر له حكم الوقوف بالمزدلفة ليلا ولم يأمره فيه بتركه شيء ولما قال فصلى معنا هذه الصلاة فعلق تمام الحج بذلك علم أن لا معنى لقول مالك في أن الوقوف بعد الصلاة وقبلها لا يجزئ
وعلمنا أن ما بعد طلوع الفجر وقت الوقوف إلى طلوع الشمس بما روى سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون كنا وقوفا عند عمر بجمع فقال إن أهل الجاهلية كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فأفاض من قبل طلوع الشمس
فإن قيل روى حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن يوم أم سلمة دار إلى يوم النحر فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة جمع أن تفيض فرمت جمرة العقبة وصلت الفجر بمكة
وهو لا يكون إلا وقد كان خروجها قبل الفجر فيدل على مذهب الشافعي من الوقوف بعد نصف الليل
قيل له هذا حديث رواه حماد منقطعا كما ذكرنا وقد روى الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تصلي الفجر بمكة يوم النحر ولم يذكر فيه بين عروة وبين أم سلمة أحدا وهذا منقطع لأن عروة لا يعلم له سماع من أم سلمة
صفحه ۱۵۰
شماره صفحهای بین ۱ - ۲٬۰۹۵ وارد کنید