133

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

ویرایشگر

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

رَبِّ انْفَعْنا بِمَا عَلَّمْتَنَا رَبِّ عَلِّمنا الذي يَنْفَعُنا

رَبِّ فَقِّهنا وَفَقِّهْ أَهْلَنا وَقَراباتٍ لَنَا فِي دِينِنا
مَعَ أَهْلِ القُطْرِ أُنْثَى وَذَكَرٍ
رَبِّ وَفِّقْنا وَوَفَّقْهُمْ لِما تَرْتَضِي قَوْلاً وَفِعْلاً كَرَما
وَارْزُقِ الكُلَّ حَلالاً دَائِما وَأَخِلاَءَ أَتْقِيَاءَ عِلْما
نَحْظَى بالخَيْرِ وَنُكْفَى كُلَّ ضَرّ

الخامسة

[شعر]

نَسْرُدُ لَكَ فِيهَا أَبَياتاً مُلْتَقَطَةً مِمّا فِي الأَصْلِ يَنْبَغِي لِلطَّالِبِ أَنْ لا يُخَلِّي ذِهْنَهُ مِنها، وهِي:

[شروط الإِسلام]

شُرُوطُ الإِسلام بلا اشْتِبَاهِ عَقْلٌ بُلُوغٌ عَدَمُ الإِكْراهِ

وَالنُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَالوَلا وَالسَّادِسُ التَّرْتِيبُ فَاعْلَمْ وَاعْقِلا

غيره [نسب النبي ﷺ]

آباءُ خَيْرِ الحَقِّ حِفْظُهُمْ يَجِبْ أَبُوهُ عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ المُطَّلِبْ

فَهَاشِمٌ، عَبْدُ مَنافٍ، فَقُصَيّ كِلَابٌ، مُرَّةٌ، فَكَعْبٌ، فَلُؤَّيّ
فَغَالِبٌ، فِهْرٌ، فَمَالِكُ يَلِيهِ نَضْرٌ، كِنانَةٌ، خُزَيْمَةُ الوَجِيهِ
مُذْرِكَةٌ، إِلْيَاسُ، مُضَرٌّ، نِزَارُ مَعَدُّ، عَدْنانُ هُمُ الأَخْيارُ
وَأُمُّهُ آمِنَةُ مِنْ وَهَبْ عَبْدُ مَنافٍ زُهْرَةُ كِلَابٍ
وَفِيهِ تَلْتَقِي مَعَ الابْنِ الأَغَرّ جَلَّ الَّذي طَهَّرَهُمْ مِنَ القَذَرِ

133