108

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

ویرایشگر

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

وَتُحْمَلُ عَلَى أَحَدِهِما بالقَرِينَةِ. اهـ. قَالَ فِي ((التّحْفَةِ)) (١) : وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ لِلجَوَازِ وَالتَّرْجِيحِ (وَلَا يَنْبَغِي) قَدْ تَكُونُ لِلتحْرِيمِ أَوِ الكَرَاهَةِ). اهـ.

وَمِن ((فَتَاوى ابْنِ حَجَرٍ)) ما لَفْظُهُ: (وَفِي الاصْطِلاحِ المُرادُ بـ (الأَصْحابِ المُتَقَدِّمينَ) وَهُمْ أَصْحابُ الأَوْجُهِ غالباً، وَضُبِطُوا بالزَّمَنِ، وَهُمْ مِنَ الأَرْبَعمائة، وَمَنْ عَدَاهُمْ لَا يُسَمَّوْن بِالمُتَقَدِّمِينَ وَلا المُتَأَخِّرِينَ، وَيُوَجَّهُ هُذا الاصْطِلاحُ بِأَنَّ بَقِيَّةَ هُذَا القَرْنِ الثَّالِثِ، مِنْ جُمْلَتِهِمِ السَّلَفُ المَشْهُودُ لَهُمْ عَلَى لِسَانِهِ وَ بِأَنَّهُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ، أَي مِمَّنْ بَعْدَهُمْ، فَما قَرَبُوا مِنْ عَصْرِ المُجْتَهِدِينَ خُصُوا تَمْيِيزاً لَهُمْ عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ بِاسْمِ (المُتَقَدِّمينَ) فَاحْفَظْ ذلِكَ فَإِنَّهُ مُهِمٌّ). اهـ.

وَفِي ((التّحْفَة)) فِي بابِ الفرائِضِ بَعْدَ قَوْلِ الأَصْلِ (وَأَفْتَى المُتَأَخِّرُونَ) مِنْ أَثْنَاءِ كَلام: (وَمِنْ هُذَا يُؤْخَذُ أَنَّ (المُتَأْخِّرِينَ) فِي كَلَام الشَّيْخَيْنِ(٢) وَنَحْوِهِمَا كُلُّ مَنْ كَانَ بَعْدَ الَرْبَعِمائة ، وَأَمَا الآنَ وَقَبْلَهُ فَهُمَّ مَنْ بَعْدَ الشَّيْخَيْنِ). اهـ. وَمِثلها ((النهاية)).

***

(١) ((تحفة المُحتاج لشرح المنهاج))، لابن حجر الهيتمي (ت٩٧٤هـ)، تقدّم ص٧٥.

(٢) الرافعي والنووي.

108