392

معتصر المختصر

المعتصر من المختصر من مشكل الآثار

ناشر

(عالم الكتب - بيروت)،(مكتبة المتنبي - القاهرة)

محل انتشار

(مكتبة سعد الدين - دمشق)

إليه إحياءها ووضع طريق منها لاجتياز الناس فيه منها إلى ما سواها فيكون ذ لك سبعة أذرع ولا محمل أحسن من هذا لهذا الحديث والله أعلم.
في الانتفاع بالطرقات
روى عن عمر بن الخطاب قال: أتى علينا رسول الله ﷺ ونحن جلوس على الطريق فقال:
"إياكم والجلوس على هذه الطرقات فإنها مجالس الشيطان فإن كنتم فاعلين لا محالة فأدوا حق الطريق" فقلت: قال رسول الله ﷺ: "أدواحق الطريق" ولم أسأله ما هو فلحقته فقلت: يا رسول الله أنك قلت كذا وكذا فما حق الطريق؟ قال: "حق الطريق أن ترد السلام وتغض البصر وتكف الأذى وتهدي الضال وتغيث الملهوف" في ذلك آثار في بعضها: إفشاء السلام وطيب الكلام وفي بعضها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
قال: فنهى رسول الله ﷺ عن الجلوس على الطريق ثم رخص فيه على الشرائط المذكورة ففيه دليل على إباحة الانتفاع من الطريق العامة بما لا يضر على أحد من أهلها وإذا كان الجلوس فيها مما يضيق على المارين فلا يباح على ما في حديث معاذ الجهنى أن رسول الله ﷺ أمر مناديا في بعض غزواته لما ضيق الناس في المنازل وقطعوا الطرقات أن من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له.
كتاب الشهادات
في تعارض البينتين
عن أبي موسى قال: اختصم رجلان إلى النبي ﷺ في بعير وليس لواحد منهما بينة فقضى به رسول الله ﷺ بينهما نصفين وروى عنه أن رجلين اختصما في بعير فبعث كل واحد منهما شاهدين فقسم النبي ﷺ البعير بينهما وفي رواية: أن رجلين ادعيا دابة وجداها عند

2 / 23