425

(1026) زبيدة

[... --- 216 ه ]

زبيدة بنت جعفر المنصور العباسية، أم جعفر.، زوج هارون وبنت عمه، وأم الأمين، اسمها أمة العزيز، وغلب عليها اللقب، تزوجها هارون سنة 165 ه، ولما مات وقتل ابنها الأمين اضطهدها رجال المأمون، فكتبت إليه، فعطف عليها، وجعل لها قصرا، وأقام لها الوصائف والخدم، وكان لها ثروة واسعة، توفيت ببغداد، وأخبارها كثيرة.

المصادر: الأعلام 3/ 42، وفيات الأعيان 1/ 189، تاريخ بغداد 14/ 433، النجوم الزاهرة 2/ 213، الدر المنثور 125، أعلام النساء 1/ 430.

(1027) عاتكة بنت يزيد

[... --- ...]

عاتكة بنت يزيد بن معاوية.، زوجة عبد الملك بن مروان المدللة، شغف بها حبا، وكانت إذا غضبت عليه شكى على خاصته، وطلب الحيل لمصالحتها، وممن احتال ليصلح بينه وبينها عمر بن بلال فأعطاه مزرعة بعدتها وما فيها وألف دينار، وفرائض لولده وأهل بيته وعياله، وهكذا كانت أموال المسلمين تبدد في عبث بني أمية والمصالحة بينهم وبين زوجاتهم وقيانهم، خرجت مرة للحج فغناها أو غنى لها الغريض، فأمرت له بخمسة آلاف درهم وثياب عينية وغير ذلك من العطاءات، ومع ذلك عدوها في الطبقة الثالثة من أهل الشام ومن رواة الحديث.

المصادر: أعلام النساء3/219.

(1028) فاطمة بنت أسد

[... --- ...]

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.، أول هاشمية ولدت خليفة، وهي أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأخوته، نشأت في الجاهلية بمكة، وتزوجت بأبي طالب، وأسلمت بعد وفاته، فكان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويقيل في بيتها، ثم هاجرت مع أبنائها إلى المدينة، وماتت فكفنها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-صلى الله عليه وآله وسلم بقيمصه، واضطجع في قبرها، وقال: لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها، وقبرها في البقيع، كان تحت قبة عثمان بن عفان، قبل أن يخرب الوهابيون القائمون على مقبرة البقيع، ويطمسوا آثار آل البيت والصحابة الأخيار في محاولة لمحو تاريخ الإسلام من ذاكرة الشعوب.

المصادر: الأعلام 5/130، شذرات الذهب 3/365، البداية والنهاية 12/134، طبقات الزيدية -خ-2/50، مقاتل الطالبين.

صفحه ۳۹۴