٢١٥٤ -[٤٦] (ضَعِيف)
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَرَبَ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ لَا يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَإِذَا فِيهِ إِنْسَان يَقْرَأُ سُورَةَ (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)
حَتَّى خَتَمَهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هِيَ الْمَانِعَةُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب
٢١٥٥ -[٤٧] (لم تتمّ دراسته)
وَعَنْ جَابِرٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: (آلم تَنْزِيل)
و(تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِمِيُّ
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَكَذَا فِي شرح السّنة. وَفِي المصابيح
٢١٥٦ -[٤٨] (لم تتمّ دراسته)
وَعَن ابْن عَبَّاس وَأنس بن مَالك ﵃ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذا زلزلت)
تعدل نصف الْقُرْآن (قل هُوَ الله أحد)
تعدل ثلث الْقُرْآن و(قل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)
تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ
٢١٥٧ -[٤٩] (لم تتمّ دراسته)
وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَرَأَ ثَلَاثَ ⦗٦٦٤⦘ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ (الْحَشْرِ)
وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيدًا. وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِمِيُّ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ