512

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ویرایشگر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

( 536 ) ( وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه كان يحدث ) يروي ، أي للتابعين ( أنهم ) أي الصحابة ( تمسحوا ) أي تيمموا ، ( وهم مع رسول الله ) جملة معترضة ( بالصعيد ) متعلق بتمسحوا . ( لصلاة الفجر ) أي لأدائها ( فضربوا بأكفهم الصعيد ) الخ بيان لتمسحوا ، ( ثم مسحوا بوجوههم مسحة واحدة ) بطريق الإستيعاب ، وأجمعوا على أن لا يكرر مسح التيمم . ( ثم عادوا ) أي رجعوا ( فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى ) أي ضربة أخرى . ( فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط ) بالمد ، جمع ابط ( من بطون أيديهم ) من للابتداء ، أي ابتدؤا بالمسح من بطون الأيدي لا من ظهورها ، كما ذكره الفقهاء في باب الإستحباب . ويمكن أن يقال المراد بالإبتداء ابتداء آلة المسح ، لا ابتداء الممسوح ، فيوافق ما ذكره في ذلك الباب وهو أقرب للصواب . قال البغوي : في المعالم ، عند قوله تعالى : 16 ( { فامسحوا بوجوهكم وأيديكم } ) [ المائدة 6 ] ذهب الزهري إلى أنه يمسح اليدين إلى المنكبين ، لما روي عن عمار رضي الله تعالى عنه أنه قال : تيممنا إلى المناكب ، وذلك حكاية فعله لم ينقله عن النبي ، كما روي أنه قال : أجنبت فتمعكت ، فلما سأل النبي أمره بالوجه والكفين انتهى . إليه وقال البيضاوي : اليد اسم للعضو إلى المنكب . وما روي أنه عليه الصلاة والسلام تيمم ومسح يديه إلى مرفقيه ، والقياس على الوضوء ، دليل على أن المراد بالأيدي هنا إلى المرافق . ا ه . ويعني بالقياس ، قياس الفرع على الأصل . والله أعلم ( رواه أبو داود ) .

11

2 ( باب الغسل المسنون ) 2

الغسل بالفتح مصدر ، وبالكسر ما يغسل به ، وبالضم غسل مخصوص وهو المراد هنا .

1

3 ( الفصل الأول ) 3

صفحه ۲۱۹