مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
( 400 ) ( وعن عائشة قالت : ( كان رسول الله يحب التيمن ) أي البدء بالأيامن من اليد والرجل والجانب الأيمن ؛ لكن التيمن في اللغة المشهورة هو التبرك بالشيء من اليمن وهو البركة ، في القاموس اليمن بالضم البركة وفي مختصر النهاية اليمن البركة وضده الشؤم ، والتيمن الإبتداء في الأفعال باليد اليمنى والرجل اليمنى والجانب الأيمن ( ما استطاع ) أي ما أمكنه وقدر عليه ( في شأنه ) أي في أمره ( كله ) تأكيد ، والمراد الأمور المكرمة ( في طهوره ) بالضم ويفتح والمراد به المصدر ، ويستثنى منه الإستنجاء ، وندب التيمن في الطهور مجمع عليه بأن يغسل يده اليمنى قبل اليسرى وكذا في الرجلين وفي الغسل على شقه الأيمن قبل الأيسر . وفي معناه السواك والأكل والشرب والمصافحة والأخذ والعطاء ودخول المسجد ، ومنه رعاية من على يمينه في المناولة ونحوها ( وترجله ) أي امتشاطه الشعر من اللحية والرأس ، ومثله قص الشارب وحلق الرأس والعانة ونتف الابط وتقليم الظفر كذا قاله ابن حجر ، والأظهر إدخالها في الطهور فإنها من باب تطهير البدن كما لا يخفى ( وتنعله ) ) أي لبس نعله مثله لبس الخف والثوب والسراويل ونحوها ؛ ومفهوم الحديث أنه يحب التياسر في شأنه كله الذي هو من غير التكريم ومر التصريح بذلك في رواية ، ومنه دخول الخلاء والسوق ومحل المعصية والخروج من المسجد والإمتخاط والبصاق والإستنجاء وخلع الثوب والنعل ونحوها ، وفي الحقيقة يرجع هذا كله إلى تكريم اليمين ؛ ففي تقديم اليسار في الخروج من المسجد إبقاء لليمين في الموضع الأشرف تلك السويعة ، وكذا في تقديم اليسار حين الدخول في الخلاء ، وعلى هذا القياس قال الطيبي : وقوله : ( في طهوره ) الخ بدل من قوله : ( في شأنه ) بإعادة العامل ولعله عليه الصلاة والسلام إنما بدأ فيها بذكر الطهور لأنه مفتاح لأبواب الطاعات كلها فبذكره يستغنى عنها كما سبق في قوله : ( الطهور شطر الإيمان ) ، وثنى بذكر الترجل وهو يتعلق بالرأس وثلث بالتنعل وهو مختص بالرجل ليشمل جميع الأعضاء والجوارح فيكون كبدل الكل من الكل . ا ه . قال ميرك : وفي بعض ألفاظه تأمل . ا ه . والذي يظهر أن محل التأمل إنما هو قوله : لعله عليه الصلاة والسلام إنما بدأ فإنه موهم أنه من كلامه عليه الصلاة والسلام والحال أنه ليس كذلك بل أصل الكلام والأبدال جميعا من قول عائشة رضي الله تعالى عنها ( متفق عليه ) قال ميرك : لكن في مسلم بغير هذا اللفظ .
صفحه ۱۰۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید