مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
( 202 ) ( وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله : ( لا حسد ) وهو تمني زوال نعمة أحد وانتقالها إليه كذا قيل ، والحق أنه أعم وهو مذموم إذا عمل بمقتضاه من تصميم أو قول أو فعل ، ولذا قال تعالى : 16 ( { ومن شر حاسد إذا حسد } ) [ الفلق 5 ] واستثنوا من ذلك إذا كانت النعمة لكافر أو فاسق يستعين بها على معاصي الله ، والمراد هنا الغبطة وهي تمني حصول مثلها له ، وأطلق الحسد عليها مجازا . قال الطيبي : أي لا رخصة فيه ، والظاهر أن معناه لو جاز الحسد لما جاز إلا فيما ذكر وأما ما قيل من أنه يؤخذ من الحديث إباحة نوع من الحسد لتضمنه المنفعة في الدين فغير صحيح . ( إلا في اثنتين ) أي في نفيسين أو خصلتين ، وروي بالتذكير ، أي في شأن اثنين . ( رجل ) روي مجرورا على البدل وهو أوثق الروايات ، وروي مرفوعا مبتدأ ، أو قال الطيبي روي : ( لا حسد إلا في اثنين ) فيكون ( رجل ) بدلا منه ، وروي في ( اثنتين ) أي خصلتين اثنتين فلا بد من تقدير مضاف ليستقيم المعنى ، فإذا روي ( في اثنين ) يقدر في شأن اثنين ، وإذا روي ( اثنتين ) يقدر خصلة رجل . ( آتاه الله ) بالمد ، أي أعطاه ( مالا ) أي ما لا كثيرا أو نوعا من المال ولا بد أن يكون حلالا ( فسلطه ) أي وكله الله ووفقه ( على هلكته ) بفتحتين ، أي انفاقه وإهلاكه وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقي منه شيئا وكمله بقوله : ( في الحق ) ليزيل الإسراف المذموم والرياء الملوم ، ولا سرف في الخير كما لا خير في السرف ( ورجل ) بالوجهين للعطف ( آتاه الله الحكمة ) وهي إصابة الحق بالعلم والعمل ، أو علم أحكام الدين . قال الكرماني : عرف الحكمة لأن المراد بها معرفة الأشياء التي جاءت بها الشريعة ، وأراد التعريف بلام العهد ( فهو يقضي ) أي يعمل ويحكم ( بها ) أي بالحكمة التي أوتيها ( ويعلمها ) ) أي غيره ( متفق عليه ) .
صفحه ۴۱۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید