579

موسوعه تاریخ اسلام

موسوعة التاريخ الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

ربيع الثاني 1417

ژانرها
Islamic history
مناطق
عراق

فلما سمعوا هذه القصيدة أيسوا منه (1).

وذكر الخبر ابن شهرآشوب وأضاف: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أخذ مضجعه ونامت العيون جاء أبو طالب فأنهضه عن مضجعه وأضجع عليا مكانه ووكل عليه ولده وولد أخيه (؟) فقال علي (عليه السلام): يا أبتاه اني مقتول ذات ليلة. فقال أبو طالب:

اصبرن يا بني فالصبر أحجى * كل حي مصيره لشعوب (2) قد بلوناك والبلاء شديد * لفداء النجيب وابن النجيب لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب * والباع والفناء الرحيب إن تصبك المنون بالنبل تبرى * فمصيب منها وغير مصيب كل حي وان تطاول عمرا * آخذ من سهامها بنصيب فقال علي (عليه السلام):

أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا ولكنني أحببت أن تر نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا وقبل هذا روى من شعر أبي طالب في الحصار:

وقالوا: خطة جورا وحمقا * وبعض القول أبلج مستقيم:

لتخرج هاشم فيصير منها * بلاقع بطن مكة والحطيم فمهلا قومنا لا تركبونا * بمظلمة لها أمر وخيم

صفحه ۵۹۷