موسوعه تاریخ اسلام
موسوعة التاريخ الإسلامي
ویراست
الأولى
سال انتشار
ربيع الثاني 1417
التحديث بنعمة النبوة منه (صلى الله عليه وآله) ما جر المشركين إلى اقتراح تقديم المال إليه ردعا له عن دعوته؟!
السورة الثالثة عشرة - " العصر ":
وقال الطبرسي: قيل: المراد بالإنسان هو الوليد بن المغيرة وأبو جهل (1) ونسب السيوطي إلى ابن عباس القول بأنه أبو جهل (2). وعلى هذا فلا يخلو قوله * (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) * عن تعريض به أو بهما إذ كانا يتواصيان بالباطل والصبر عليه في مواجهة الحق. وهذا أيضا مما يقتضي الإعلان، كما يقتضيه اطلاق قوله: * (الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) *.
السورة الرابعة عشرة - " العاديات ":
روى الطبرسي في " مجمع البيان " مرسلا، وقبله الطبري في تفسيره مسندا إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بينما أنا في الحجر جالس إذ أتاني رجل فسأل عن * (العاديات ضبحا) * فقلت له: الخيل حين تغير في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم.
فانفتل الرجل عني وذهب إلى علي بن أبي طالب وهو تحت سقاية زمزم، فسأله عن * (العاديات ضبحا) * فقال: سألت عنها أحدا قبلي؟ قال:
نعم سألت عنها ابن عباس فقال: الخيل حين تغير في سبيل الله... قال:
فاذهب فادعه لي. فلما وقفت على رأسه قال: تفتي الناس بما لا علم لك به، والله إن كانت لأول غزوة في الإسلام، بدر وما كانت معنا الا فرسان :
صفحه ۴۶۳