439

موسوعه تاریخ اسلام

موسوعة التاريخ الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

ربيع الثاني 1417

ژانرها
Islamic history
مناطق
عراق

هذا هناك. بل قبل أن تكون العلق أول سورة كاملة (1). وفيها * (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت ان كذب وتولى... كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه) * أفليست هذه أيضا كتلك الآيات صريحة في سبق أمره بالتقوى وتكذيبهم له واعراضهم عنه؟ ولم يقل مثل ذلك هنا، والأمر واحد.

السورة الخامسة - " الفاتحة ":

فقد قال اليعقوبي: إنها الفاتحة (2) والظاهر أنها هي رواية جابر بن زيد (3) أما خبر ابن عباس فلم يعرض للفاتحة. ومر ترجيح أن تكون الفاتحة - كما هو معنى الفاتحة - فاتحة كتاب الله. وقد يوجه عدم ذكر ابن عباس للفاتحة بأن العلق فما بعد من القرآن في دور الإعلان والفاتحة كانت نازلة من قبل. وهي السورة الوحيدة - في عداد هذه السور الأوائل - التي ليس فيها ما يقتضي أو يستدعي سبق شئ من القرآن أو الإسلام قبلها.

سادسة السور - " المسد ":

سورة تبت أو أبي لهب أو المسد، قال القمي في تفسيرها: إن أم جميل بنت صخر بن حرب " أبي سفيان " (4) كانت تنم على رسول الله أي تنقل أحاديثه إلى الكفار، ولما اجتمع زوجها أبو لهب مع قريش في " دار

صفحه ۴۵۴