330

موسوعه موجز در تاریخ اسلامی

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

ژانرها
Islamic history

وإذا استبعدنا خلافة «المستكفى»، فإننا نجد أن الخلفاء الذين

شهدوا عصر نفوذ البويهيين كانوا أربعة هم:

1 -

المطيع لله «أبو القاسم الفضل بن المقتدر بن المعتضد» [334 -

363ه = 945 - 974م].

2 -

الطائع لله «أبو بكر عبدالكريم بن المطيع» [363 - 381ه= 974 -

991م].

3 -

القادر بالله «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر» [381 - 422

ه= 991 - 1031م].

4 -

القائم بأمر الله «أبو جعفر عبدالله بن القادر» [422 - 467ه= 1031

- 1075م].

أولا: خلافة المطيع لله:

بعد أن أمر «معز الدولة أحمد ابن بويه» بخلع «المستكفى» فى

(جمادى الآخرة سنة 334ه= 945م)، أحضر «أبا القاسم الفضل ابن

المقتدر» وبايعه بالخلافة، ولقبه بالمطيع لله، وعمره - حينئذ- أربع

وثلاثون سنة، وحدد له «معز الدولة» راتبا مائة دينار فى اليوم.

وقد شهدت خلافة «المطيع» أحداثا كثيرة، أولها: نشوب الصراع بين

البويهيين فى «بغداد» بزعامة «معز الدولة» (أحمد بن بويه)، وبين

الحمدانيين فى «الموصل» بزعامة «ناصر الدولة» (الحسين بن

عبدالله)، وقد استمر هذا الصراع طويلا فى محاولة كل منهما

الإطاحة بالآخر، وفى (المحرم سنة 335ه = أغسطس سنة 946م) تم

الصلح بين «معز الدولة البويهى» وبين «ناصر الدولة الحمدانى» على

أن يدفع «ناصر الدولة» الخراج للبويهيين فى «بغداد» كل عام.

وفى سنة (336ه= 947م) استطاع «معز الدولة» أن يستولى على

«البصرة» بعد هروب صاحبها «أبى القاسم عبدالله بن أبى عبدالله

البريدى» إلى القرامطة فى «هجر».

وجدير بالذكر أن «معز الدولة» كان نائبا فى «بغداد» عن أخيه

الأكبر «عماد الدولة» (على بن بويه) فى «فارس»، ثم عن أخيه

الأوسط «ركن الدولة» (الحسن بن بويه)، عقب وفاة «عماد الدولة».

ورغم أن الخليفة العباسى كان تحت سيطرة البويهيين فإنهم كانوا

يخضعون له من الناحية الشكلية فقط.

وقد حاول البويهيون صبغ «العراق» بمذهبهم الشيعى، واتخذ «معز

صفحه ۵۳