على القتلى، فرأى منظرًا سيئًا، ورأى حمزة قد شق بطنه، واصطلم أنفه، وجدعت أذناه، فقال لولا أن تجزع النساء، أو تكون سنة بعدي، لتركته حتى يبعثه الله ﷿ من بطون السباع والطير، ولأمثلن مكانه منهم سبعين، ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه، فخرجت رجلاه، فغطى بها رجليه، فخرج وجهه فغطى بها رسول الله ﷺ وجهه، وجعل على رجليه شيئًا من الإذخر، ثم قدمه، فكبر عليه عشرًا ... فذكر الحديث.
فحدثت به أبي. فقال: هذا من حديث الحسن بن عمارة، ليس هذا من حديث ابن أبي غنية، ابن أبي غنية أتقى لله من أن يحدث بمثل هذا. «العلل» (٥٧٧٣) .
• وقال المروذي: قلت (يعني لأبي عبد الله): فكيف الحسن بن عمارة؟ قال: متروك الحديث. «سؤالاته» (١٧٠ و٢٦١) .
• وقال أحمد بن أصرم بن خزيمة المزني: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، سُئل عن الحسن بن عمارة؟ فقال: ليس بشيء، إنما يحدث عن الحكم، عن يحيى بن الجزار قال: وكان سفيان الثوري إذا جاءه شيء عن الحسن بن عمارة يقول: جزاري، يعرض بالحسن بن عمارة. «ضعفاء العقيلي» (٢٨٦) .
• وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: الحسن بن عمارة، متروك الحديث، أحاديثه موضوعة، لا يكتب حدثه. «الجرح والتعديل» ٣/ (١١٦) .
• وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سمعت ابن حنبل يقول: الحسن بن عمارة، متروك الحديث. قلت: كان له هوى؟ قال: لا ولكن كان منكر الحديث، أحاديثه موضوعة، ولا يكتب حديثه. «الكامل» (٤٤٥) .
وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديث الحسن بن عمارة. «الكامل» (٤٤٥) .
• • •
٥٣٩ - الحسن بن عمر، ويقال: ابن عمرو بن يحيى الفزاري، مولاهم، أبو المليح الرقي
• قال الميموني: قال أبو عبد الله: أبو المليح، ثقة، ضابط لحديثه، صدوق،