502

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ویرایشگر

محمد عبد الرزاق حمزة

ناشر

دار الكتب العلمية

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٨- بَاب شَهَادَة الذِّئْب بنبوته
٢١٠٩- أَنبأَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ حَدثنَا أَبُو نَضرة حَدثنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذْ عرض ذِئْب لشاة من شياهه فَجَاءَ الرَّاعِي يَسْعَى فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَقَالَ لِلرَّاعِي أَلا تَتَّقِي اللَّهَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقه الله إِلَيّ قَالَ الرَّاعِي الْعجب لذئب يتَكَلَّم وَالذِّئْبُ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي بِكَلامِ الإِنْسِ فَقَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعِي أَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فَسَاقَ الرَّاعِي شَاءَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَزَوَاهَا فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذِّئْبُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِلرَّاعِي: "فَأخْبر النَّاس مَا قَالَ الذِّئْب" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "صدق الرَّاعِي أَلا إِن مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِنْسَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ وَيُكَلِّمَ الرَّجُلُ نَعْلَهُ وَعَذَبَةَ سَوْطِهِ ويخبره فَخذه بِحَدَث أَهله بعده".
٩- بَاب شَهَادَة الشّجر وانقيادها لَهُ
٢١١٠- أَنبأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر الْجعْفِيّ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مسير فَأقبل

1 / 519